بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله كما هو أهله وصلى الله على محمد واله وسلم تسليما كثيرا
هذا بحث كتبه قبل مدة من الزمن وحاولة ان اعدل عليه الا انني لم افعل لامور منها انني كتبت البحث كرد اعتبار للشيخ وكان غضبي لله تعالى فلا اريد ان اغير ذلك الموقف او انساه لذلك تجده مكتوب بجرة قلم وبدون مراجعة دقيقة واعتذر للقارىء الكريم عن ذلك
المدخل
اثناء تصفحي لشبكة المعلومات العالمية (الانترنت ) وقعت عيناي على مقالة كتبها (السيد جعفر علي الموسوي أستاذ في حوزة النجف الاشرف) كما عنون بذلك مقالته والتي سماها (أدعياء الإجتهاد الشيخ اليعقوبي نموذجا) . ولن اخبركم عما تحتويه هذه المقالة على ركاكة ومستوى ضحل لان هذا مما سوف يظهر لكم خلال المناقشة مع ما طرحه استاذ الحوزة هذا بحيث سوف انقل كل ما كتبه واعلق عليه بأذن الله تعالى ومقالته هذه موجودة في موقع (شبكة عراقنا الاخبارية ) وقبل الدخول معه لبيان خطأ ما كتبه احب ان اقول : هل انك يا استاذ الحوزة قد بلغت رسالتك وهل شرحت نظريات الاسلام والتي اغلب المجتمع لايعرفها وهل وضحتها بالشكل المطلوب حتى تتفرغ لتسقيط الاخرين من دون بينه ولا دليل واضح فهل فهمنا نظريات اسلمة الاسلام ام نظرية المعرفة ام نظرية الاحتمالات ام المنهج اللاتفريطي في تفسير الاسلام ام …ام ……..الخ ؟ فعجبا لهذه الجرأة .
المناقشة
قال استاذ الحوزة :
أدعياء الإجتهاد الشيخ اليعقوبي نموذجا
فنقول :
دفاعا عن الشيخ اليعقوبي
قال:
السيد جعفر علي الموسوي أستاذ في حوزة النجف الأشرف
فنقول:
محمد المترفي طالب في جامعة الصدر الدينية فرع البنوك
قال إنَّ الخلفية التي يُنظر إليها من الناحية الفقهية والشرعية للعالم المجتهد في مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) كنائب عن الإمام المعصوم وإمتداد طبيعي لخط الأئمة ( عليهم السلام ) تدعونا لطويلِ تأملٍ وتروٍّ قبل التسليم بإدعاء كل من يدعي هذه المراتب ،
اقول :
وهذا مما لاينكره اي احد وتوجد عدة طرق لتشخيص المجتهد موجودة في طيات الكتب الفقهية وهي لاتخفى عليكم
قال :ينما يكشف لنا الواقع المعاصر الكثير من الشخصيات التي تدعي هذه المقامات الرفيعة من أجل مكاسب فئوية ومصالح شخصية تخلو من المسؤولية الإسلامية الكبرى ومن دون أي إستحقاق علمي .
اقول :
اذا كان ماتقوله صحيح فنحن معك ولكن لو ادعى الاجتهاد ودل الدليل على اجتهادة فيكون مجتهدا رغم انف الحاقدين والحاسدين وهذا مما لاينكره نظريا اي احد ولكن قد نكره استاذ الحوزة صاحب المقالة عمليا كما سنرى .
قال :
ومن تلك الشخصيات التي برز إسمها مؤخراً كمجتهدين ومراجع - إستغلالاً للمرحلةِ الخطرة التي يمر بها بلدنا _ شخصيةُ الشيخ محمد اليعقوبي والسيد محمود الصرخي والشيخ جواد الخالصي والشيخ قاسم الطائي وغيرهم ، وسوف نقف على شخصية الشيخ محمد اليعقوبي على وجه الخصوص لبيان عدم إجتهاد الجهات الأخرى لكونها دون الشيخ اليعقوبي في الدراسة الحوزوية والمستوى العلمي .
اقول :
لي عدة تعليقات اجملها بنقاط :
1- ان الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله الشريف) لم يبرز اسمه موخرا بل هو معروف منذ زمن المولى الشهيد الصدر وقد شهد له السيد الشهيد بهذا امام كل من ابو سيف الوائلي والشيخ عباس الزيدي وغيرهم وشهد باجتهاده في عهد صدام كل من الشيخ حيدر اليعقوبي والشيخ قاسم الطائي وقد شهد له الشهيد الشيخ حسين المالكي وهذا ما تحدث به السيد كاظم شرار الموسوي امام عدة اشخاص علما ان السيد المذكور ليس من اتباع الشيخ
2_ ان الاجتهاد كان واقعا للشيخ الا انه لم يقول به لامور معروفة وهناك اكثر من استفتاء وجه الى سماحة الشيخ فلم ينفي اجتهاده بل يقول انه موكول الى وقته
3_ ولو تنزلنا فهل كل من برز اسمه موخرا تضعون عليه علامة (x) يا استاذ الحوزة وتهمشونه
4_ ان قولك استغلالا للمرحلة الخطرة التي يمر بها بلدنا فمالدليل على استغلال الشيخ لهذه المرحلة وهل هو الا مصلح قد ضحى بكل ما يملك لاجل الاسلام والانسانية
5_ وقولك شخصيةُ الشيخ محمد اليعقوبي والسيد محمود الصرخي والشيخ جواد الخالصي والشيخ قاسم الطائي وغيرهم وسوف نقف على شخصية الشيخ محمد اليعقوبي على وجه الخصوص لبيان عدم إجتهاد الجهات الأخرى لكونها دون الشيخ اليعقوبي في الدراسة الحوزوية والمستوى العلمي .
اقول وسوف نقف امام ما طرحته حول شخصية الشيخ اليعقوبي (دام ظله الشريف) وسوف نرى ضحالتها يا استاذ الحوزة
قال :
إن ما يمكن إجماله بشان عدم إجتهاد الشيخ اليعقوبي نقاط منها :
1. عدم حصول الشيخ اليعقوبي على أي إجازة خطية من أي مجتهد في النجف الأشرف وهو يدعي أن علاقته طيبة مع المراجع فما المانع من منحه إجازة إلا بإعتباره من منظورهم ليس أهلاً للإجتهاد .
اقول :
وهل الاجازة هي حكر على مراجع النجف الاشرف ام انها حاجة في نفس يعقوب قضاها فهذا الكلام مما لم يقل به احد ولا دليل عليه بل الدليل على خلافه يا استاذ الحوزة اذن الاجازة تأتي من اي مجتهد لانه هو الذي يقيم ويعرف اسرار الفن والحمد لله الشيخ له عدة اجازات من مجتهدين معروفين كالشيخ الكرامي والشيخ الصادقي وعدد لايستهان به من اهل الخبرة المعروفين كالشيخ علي الابراهيمي والشيخ محمد الساعدي والسيد علي الحلو والسيد حسن الحسيني ومفتي الشيعة في ايران وغيرهم الكثير ولا احتاج الى تسطير كلماتهم . وما علماء النجف فأقول انك تسلم بأجتهادهم فلماذا لايعطون اجازة لجتهاد للسيد محمد الصدر (رضي الله عنه ) ام ان السيد الشهيد غير مجتهد بنظرك اضف الى ذلك انه لماذا لايصرحون بعدم اجتهاد الشيخ اليعقوبي(دام ظله) ام ان في الامر شيء لانعرفه وكذلك اضف ان الشيخ لايحتاجها بعد ان حصل على اجازة الاجتهاد من مراجع دين ام انه يحتاج الى اجازة كل المراجع فهذا مما لم يقل به احد ولم يحصل مع احد بل حتى السيد محمد باقر الصدر لم يجزه احد بالاجتهاد وحتى السيد السيستاني (دام ظله ) فله اجازة فقط من العلامة حسين الحلي فهذه اجازة واحد ولم تعترضوا عليه واما الشيخ فيملك ضعف هذا العدد واعترضتم عليه فاين الانصاف يا استاذ الحوزة .
قال:
2-التصريحات والشهادات الشفوية والتحريرية بعدم إجتهاده من جملة من أساتذة الشيخ اليعقوبي والمجتهدين والمراجع الكبار الذين إطلعوا على أرائه الفقهية ووقفوا على إمكاناتهِ ومستواهُ الفقهي والأصولي ومنهم على سبيل المثال لا الحصر آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض وآية الله العظمى السيد كاظم الحائري وآية الله العظمى الشيخ جواد التبريزي وآية الله السيد علي السبزواري وآية الله السيد محمد علي الشيرازي وغيرهم ممن لا قدح في مستواهم وكفاءتهم وقدرتهم على التقييم ، ولا يختلف أحد في كونهم من أهل الخبرة، علما أن هؤلاء قد إطلعوا على العديد من مؤلفات الشيخ المهندس .
اقول :
ان هذه التصريحات غير ثابتة لهذه الاسماء باستناء السيد الحائري وهي مردودة لانها دعوى من دون دليل بحيث لم يبين نقاط الضعف في ابحاث الشيخ اليعقوبي ولو تنزلنا فهي معارضة للذين شهدوا اليه وجملتا من الذين ذكرتهم كانوا يقولون بعدم اجتهاد السيد الصدر الثاني فهل السيد غير مجتهد ومع العلم والغريب انهم تباكوا عليه بعد موته ولو قلت لنا ان جملة منهم لم يصرح ولم يقول بعدم اجتهاد السيد مما يعني انه ربما يوقلون بأجتهاده باطننا قلنا : اننا نلزمك بما الزمت به نفسك فأنك ادعيت ان الذي لايصرح بالاجتهاد الى شخص اخر يعني ان لسان حاله انه غير مجتهد وهذا نص ما قلته اعيده عليك ( فما المانع من منحه إجازة إلا بإعتباره من منظورهم ليس أهلاً للإجتهاد . ) فالحمد لله الذي لايحمد احد سواه .
قال :
3. إنَّ العُمر الحوزوي ( الدراسي ) الذي قضاهُ الشيخ اليعقوبي في الحوزةِ العلميةِ لا تأهلهُ لنيل مرتبة الإجتهاد المطلق بل لا تجعلهُ أهلاً لنيل الإجتهاد المتجزئ ، فالشيخ قضى نحو سنة واحدة ونصف في طلب المقدمات والسطوح ، وهذه الفترة تعدُّ غير كافية لدراسة أحد كتب السطوح بتمعن وتدقيق ، وقضى مثلها في تقريباً بتدريس مادة الكفاية وقد شهد لدينا أساتذته أن درسه للكفاية كان تقليدياً لا يدل على فضل وإشتغال وتميز عن الأقران ( والتي يدعي كونه قد نالها ) ، أما عمره في البحث الخارج فلا يتجاوز ثلاث سنوات ، وهذه الفترة لا تأهلهُ لنيل وإكمال 10% من الدورة الفقهية الكاملة ، فمن المعلوم إن السيد الشهيد الصدر الثاني ( قدس سره ) لم يكمل إلا كتاب الطهارة وبعض كتاب الص















