كانون الثاني 24th, 2007
كتبها zuhair alsalman
نشر في , خطبة الإمام الحسين الثانية, مدونة الميمونة,
,

خطبة الإمام الحسين الثانية
ثـمّ إنَّ الحـسـين ركب فـرسه ، وأخـذ مصـحفاً ونشـره عـلى رأسه ، ووقـف بـإزاء القـوم وقال : يـاقوم إن بيني وبينكـم كتـاب اللّه وسـنّة جـدّي رســول اللّه صـلى اللّه عـليـه وآله وسـلم ثـمّ استــشـهدهم عن نفـسه المقـدّسة ، وما عـليـه مـن سـيف النبـي ودرعه وعمامتـه ، فأجـابوه بالتصـديق . فسألهم عمّا أقدمهم على قتله قالوا : طاعةً للامير عبيداللّه بن زياد فـقـال عـليه السـلام : تـبـاً لكم أيّتها الجـماعة وترحـاً أحين استصـرخـتمونا والهين ، فأصرخـناكم موجفين ، سللتـم علينا سيفاً لنا في أيمانكم ، وحـششتم عـلينا ناراً اقـتـدحـناها على عدوّنا وعدوّكم فـأصـبـحتم ألباً لأعدائكم علـى أوليـائكـم ، بــغـير عـدل أفـشــوه فيكم ، ولا أمل أصـبـح لكم فيهم ، فهلاّ لكم الويلات تركتمونا والسيف مشيم والجأش طامن والرأي لما يستصحــف ، ولكـن أسـرعـتـم إليـهـا كطـيرة الدبــا ، وتـداعيتم عليها كتهافـت الفراش ثـمّ نـقـضـتـموها ف
المزيد