قال سماحة اية الله العظمى الشيخ ((محمد موسى اليعقوبي ))

الاسلام محتاج الى جميع ابناءه


علي وشيعته هم الفائزون

كانون الثاني 27th, 2007 كتبها zuhair alsalman نشر في ,  تحتفل الشيعة أعزهم الله تعالى بنصره، بذكرى الإمام الحسين عليه السلام،

المقدمة 

       تحتفل الشيعة أعزهم الله تعالى بنصره، بذكرى الإمام الحسين عليه السلام، في العشر الأول من المحرم من كل سنة، وفي كل يوم من أيام السنة، بل بذكرى النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام، وكل ما يتعلق بهم من مواليد ووفيات وأعياد وإنتصارات، وتبذل في ذلك الأموال الطائلة، بنفوس سخية وقلوب مؤمنة خاشعة، ملؤها الإيمان. وما قيمة الأموال  عند المؤمن الموالي في سبيل سيد الإباء والعظمة سيد الشهداء سلام الله تعال عليه وتبذل الأرواح إن لزم ذلك .

       لأن الإمام الحسين عليه السلام بذل كل شيء في سبيل الله واحقاق الحق. قتل الطغاة الحاقدين المستبدين بالكلمة والسيف، ولم يجبن، ولم يهادن، وهو القائل " ألا ترون إلى الحق، لا يُعمَل به، والباطل لا يَتَنَاهى عنه" .

       ليس يوم عاشوراء عاطفة مذهبية شيعية نحو الرسول صلى الله عليه وآله، وأهل بيته عيهم السلام، أولدها الضغط على الشيعة من الأمويين والعباسيين وغيرهما، كما يزعمه الزاعمون. ولكنه تكريم للبطولة والتضحية والفداء في سبيل الله والمبدأ، وإحياء للجهاد المقدس، وإيمان بسلطان العدالة والحرية، وإعتزاز بالإباء والكرامة.

       ولم يكن هذا اليوم الخالد، يوم عاشوراء للشيعة ولا للسنة، وإنما هو لكل المضطهدين والمستضعفين والمحرومين من بني البشر، لأنه حق وصراحة، عطاء وبذل، فضيلة يريدون قتلها، عزة يرومون سحقها، قيم ومبادئ وأخلاق يقصدون إبادتها، وليس لهذه الفضائل مذهب خاص ولا دين خاص، ولا إتجاه خاص ولا وطن خاص ولا لغة خاصة. هذا هو يوم عاشوراء في مضمونه وحقيقته ومغزاه .

      إن الحسين عليه السلام هو صاحب الحق، رضي الحاقدون أم رفضوا. وهو صاحب الإمامة، التي هي المنصب الإلهي الذي يعينه الله تعالى، ولا يمكنه أن يهادن القوم، لأنهم شقوا ببغيهم طريق الضلال.

       إن هذه الذكرى وإقامتها لا للبكاء والدموع واللطم وحدها، وإن كانت عبادة من أعظم العبادات على سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام، فهي أيضاً لأخذ الدروس، التي تجعله في مصاف القادة المدافعين عن الحق مع الذين ارادهم الحسين عليه السلام أن يكونوا معه في القول والفعل والعمل مع الرسالة، مع الإسلام الصحيح الذي لا يهادن الباطل، ولا يحارب إلا الضلال وأهله المنحرفين.

       إن الشيعة- بل كل منصف- ترى أن لولا نهضة أبي عبد الله الحسين عليه السلام، لما بقي للإسلام شيء يذكر، وكل المسلمين- من غير الشيعة- المنصفين المستوعبين للتاريخ الصحيح، والمطلعين على أهداف النهضة الحسينية وجرائم الطغمة الحاكمة من الأمويين يرون ذلك.

             إنّنا نعتقد أنّ مسألة إقامة العزاء على شهداء الإسلام، وخاصّة شهداء كربلاء، هي من باب إحياء الذكرى وتخليد التضحيات التي قدّموها في سبيل بقاء الإسلام؛ ولهذا فإنّنا نقيم هذه المراسم في مقاطع مختلفة من أيام السنة، ولا سيما في أيام عاشوراء (العشرة الأولى من محرم( التي تصادف فيها شهادة الحسين بن علي (عليهما السلام( سيّد شباب أهل الجنة [ نقل حديث: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل

المزيد





اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتسى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك ياارحم الراحمين

اهلا بكم في مدونة الميمونة وباأراكم وافكاركم التي تنورونا بها