قال سماحة اية الله العظمى الشيخ ((محمد موسى اليعقوبي ))

الاسلام محتاج الى جميع ابناءه


السلام على الحسين
وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
عليك مني سلام الله ابدا مابقيت وبقي الليل والنهار

دفاعا عن الشيخ اية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي دامت بركاته

كتبهاzuhair alsalman ، في 3 آذار 2007 الساعة: 13:06 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله كما هو أهله وصلى الله على محمد واله وسلم تسليما كثيرا

هذا بحث كتبه قبل مدة  من الزمن وحاولة ان اعدل عليه الا انني لم افعل لامور منها انني كتبت البحث كرد اعتبار للشيخ وكان غضبي لله تعالى فلا اريد ان اغير ذلك الموقف او انساه  لذلك تجده مكتوب بجرة قلم وبدون مراجعة دقيقة واعتذر للقارىء الكريم عن ذلك

 المدخل

اثناء تصفحي لشبكة المعلومات العالمية (الانترنت ) وقعت عيناي على مقالة كتبها (السيد جعفر علي الموسوي أستاذ في حوزة النجف الاشرف) كما عنون بذلك مقالته والتي سماها (أدعياء الإجتهاد الشيخ اليعقوبي نموذجا) . ولن اخبركم عما تحتويه هذه المقالة على ركاكة ومستوى ضحل لان هذا مما سوف يظهر لكم خلال المناقشة مع ما طرحه استاذ الحوزة هذا بحيث سوف انقل كل ما كتبه واعلق عليه  بأذن الله تعالى ومقالته هذه موجودة في موقع (شبكة عراقنا الاخبارية ) وقبل الدخول معه لبيان خطأ ما كتبه احب ان اقول : هل انك يا استاذ الحوزة قد بلغت رسالتك وهل شرحت نظريات الاسلام والتي اغلب المجتمع لايعرفها وهل وضحتها بالشكل المطلوب حتى تتفرغ لتسقيط الاخرين من دون بينه ولا دليل واضح فهل فهمنا نظريات اسلمة الاسلام ام نظرية المعرفة ام نظرية الاحتمالات ام المنهج اللاتفريطي  في تفسير الاسلام ام …ام ……..الخ ؟ فعجبا لهذه الجرأة .

المناقشة

قال استاذ الحوزة :

أدعياء الإجتهاد الشيخ اليعقوبي نموذجا

 فنقول :

 دفاعا عن الشيخ اليعقوبي

قال:

 السيد جعفر علي الموسوي أستاذ في حوزة النجف الأشرف

فنقول:

 محمد المترفي طالب في جامعة الصدر الدينية فرع البنوك

قال إنَّ الخلفية التي يُنظر إليها من الناحية الفقهية والشرعية للعالم المجتهد في مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) كنائب عن الإمام المعصوم وإمتداد طبيعي لخط الأئمة ( عليهم السلام ) تدعونا لطويلِ تأملٍ وتروٍّ قبل التسليم بإدعاء كل من يدعي هذه المراتب ،

اقول :

وهذا مما لاينكره اي احد وتوجد عدة طرق لتشخيص المجتهد موجودة في طيات الكتب الفقهية وهي لاتخفى عليكم

قال :ينما يكشف لنا الواقع المعاصر الكثير من الشخصيات التي تدعي هذه المقامات الرفيعة من أجل مكاسب فئوية ومصالح شخصية تخلو من المسؤولية الإسلامية الكبرى ومن دون أي إستحقاق علمي .

اقول :

 اذا كان ماتقوله صحيح فنحن معك ولكن لو ادعى الاجتهاد ودل الدليل على اجتهادة فيكون مجتهدا رغم انف الحاقدين والحاسدين وهذا مما لاينكره نظريا اي احد ولكن قد نكره استاذ الحوزة صاحب المقالة عمليا كما سنرى .

قال :

 ومن تلك الشخصيات التي برز إسمها مؤخراً كمجتهدين ومراجع - إستغلالاً للمرحلةِ الخطرة التي يمر بها بلدنا _ شخصيةُ الشيخ محمد اليعقوبي والسيد محمود الصرخي والشيخ جواد الخالصي والشيخ قاسم الطائي وغيرهم ، وسوف نقف على شخصية الشيخ محمد اليعقوبي على وجه الخصوص لبيان عدم إجتهاد الجهات الأخرى لكونها دون الشيخ اليعقوبي في الدراسة الحوزوية والمستوى العلمي .

اقول :

 لي عدة تعليقات اجملها بنقاط :

1- ان الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله الشريف) لم يبرز اسمه موخرا بل هو معروف منذ زمن المولى الشهيد الصدر وقد شهد له السيد الشهيد بهذا امام كل من ابو سيف الوائلي والشيخ عباس الزيدي وغيرهم وشهد باجتهاده في عهد صدام كل من الشيخ حيدر اليعقوبي والشيخ قاسم الطائي وقد شهد له الشهيد الشيخ حسين المالكي وهذا ما تحدث به السيد كاظم شرار الموسوي امام  عدة اشخاص علما ان السيد المذكور ليس من اتباع الشيخ

2_ ان الاجتهاد كان واقعا للشيخ الا انه لم يقول به لامور معروفة وهناك اكثر من استفتاء وجه الى سماحة الشيخ فلم ينفي اجتهاده  بل يقول انه موكول الى وقته

3_ ولو تنزلنا فهل كل من برز اسمه موخرا تضعون عليه علامة (x) يا استاذ الحوزة وتهمشونه

4_ ان قولك استغلالا للمرحلة الخطرة التي يمر بها بلدنا فمالدليل على استغلال الشيخ لهذه المرحلة وهل هو الا مصلح قد ضحى بكل ما يملك لاجل الاسلام والانسانية

5_ وقولك شخصيةُ الشيخ محمد اليعقوبي والسيد محمود الصرخي والشيخ جواد الخالصي والشيخ قاسم الطائي وغيرهم وسوف نقف على شخصية الشيخ محمد اليعقوبي على وجه الخصوص لبيان عدم إجتهاد الجهات الأخرى لكونها دون الشيخ اليعقوبي في الدراسة الحوزوية والمستوى العلمي .

اقول وسوف نقف امام ما طرحته حول شخصية الشيخ اليعقوبي (دام ظله الشريف) وسوف نرى ضحالتها يا استاذ الحوزة

قال :

إن ما يمكن إجماله بشان عدم إجتهاد الشيخ اليعقوبي نقاط منها :
1. عدم حصول الشيخ اليعقوبي على أي إجازة خطية من أي مجتهد في النجف الأشرف وهو يدعي أن علاقته طيبة مع المراجع فما المانع من منحه إجازة إلا بإعتباره من منظورهم ليس أهلاً للإجتهاد .

اقول :

 وهل الاجازة هي حكر على مراجع النجف الاشرف  ام انها حاجة في نفس يعقوب قضاها  فهذا الكلام مما لم يقل به احد ولا دليل عليه بل الدليل على خلافه يا استاذ الحوزة اذن الاجازة تأتي من اي مجتهد لانه هو الذي يقيم ويعرف اسرار الفن والحمد لله الشيخ له عدة اجازات من مجتهدين معروفين كالشيخ الكرامي  والشيخ الصادقي وعدد لايستهان به من اهل الخبرة المعروفين كالشيخ علي الابراهيمي والشيخ محمد الساعدي والسيد علي الحلو والسيد حسن الحسيني ومفتي الشيعة في ايران وغيرهم الكثير ولا احتاج الى تسطير كلماتهم . وما علماء النجف فأقول انك تسلم بأجتهادهم فلماذا لايعطون اجازة لجتهاد للسيد محمد الصدر (رضي الله عنه ) ام ان السيد الشهيد غير مجتهد بنظرك اضف الى ذلك انه لماذا لايصرحون بعدم اجتهاد الشيخ اليعقوبي(دام ظله) ام ان في الامر شيء لانعرفه وكذلك اضف ان الشيخ لايحتاجها بعد ان حصل على اجازة الاجتهاد من مراجع دين ام انه يحتاج الى اجازة كل المراجع فهذا مما لم يقل به احد ولم يحصل مع احد بل حتى السيد محمد باقر الصدر لم يجزه احد بالاجتهاد وحتى السيد السيستاني (دام ظله ) فله اجازة فقط من العلامة حسين الحلي فهذه اجازة واحد ولم تعترضوا عليه واما الشيخ فيملك ضعف هذا العدد واعترضتم عليه فاين الانصاف يا استاذ الحوزة .

قال:

 2-التصريحات والشهادات الشفوية والتحريرية بعدم إجتهاده من جملة من أساتذة الشيخ اليعقوبي والمجتهدين والمراجع الكبار الذين إطلعوا على أرائه الفقهية ووقفوا على إمكاناتهِ ومستواهُ الفقهي والأصولي ومنهم على سبيل المثال لا الحصر آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض وآية الله العظمى السيد كاظم الحائري وآية الله العظمى الشيخ جواد التبريزي وآية الله السيد علي السبزواري وآية الله السيد محمد علي الشيرازي وغيرهم ممن لا قدح في مستواهم وكفاءتهم وقدرتهم على التقييم ، ولا يختلف أحد في كونهم من أهل الخبرة، علما أن هؤلاء قد إطلعوا على العديد من مؤلفات الشيخ المهندس .

اقول :

ان هذه التصريحات غير ثابتة لهذه الاسماء باستناء السيد الحائري  وهي مردودة لانها دعوى من دون دليل بحيث لم يبين نقاط الضعف في ابحاث الشيخ اليعقوبي  ولو تنزلنا فهي معارضة للذين شهدوا اليه وجملتا  من الذين ذكرتهم كانوا يقولون بعدم اجتهاد السيد الصدر الثاني  فهل السيد غير مجتهد ومع العلم والغريب انهم تباكوا عليه بعد موته ولو قلت لنا ان جملة منهم لم يصرح ولم يقول بعدم اجتهاد السيد مما يعني انه ربما يوقلون بأجتهاده باطننا  قلنا : اننا نلزمك بما الزمت به نفسك فأنك ادعيت ان الذي لايصرح بالاجتهاد الى شخص اخر يعني ان لسان حاله انه غير مجتهد وهذا  نص ما قلته اعيده عليك ( فما المانع من منحه إجازة إلا بإعتباره من منظورهم ليس أهلاً للإجتهاد . ) فالحمد لله الذي لايحمد  احد سواه .

قال :

3. إنَّ العُمر الحوزوي ( الدراسي ) الذي قضاهُ الشيخ اليعقوبي في الحوزةِ العلميةِ لا تأهلهُ لنيل مرتبة الإجتهاد المطلق بل لا تجعلهُ أهلاً لنيل الإجتهاد المتجزئ ، فالشيخ قضى نحو سنة واحدة ونصف في طلب المقدمات والسطوح ، وهذه الفترة تعدُّ غير كافية لدراسة أحد كتب السطوح بتمعن وتدقيق ، وقضى مثلها في تقريباً بتدريس مادة الكفاية وقد شهد لدينا أساتذته أن درسه للكفاية كان تقليدياً لا يدل على فضل وإشتغال وتميز عن الأقران ( والتي يدعي كونه قد نالها ) ، أما عمره في البحث الخارج فلا يتجاوز ثلاث سنوات ، وهذه الفترة لا تأهلهُ لنيل وإكمال 10% من الدورة الفقهية الكاملة ، فمن المعلوم إن السيد الشهيد الصدر الثاني ( قدس سره ) لم يكمل إلا كتاب الطهارة وبعض كتاب الصلاة في بحثه الخارج قبل إستشهادهِ ، فمن أين نال الشيخ ملكة الإجتهاد في باقي الكتب الفقهية وهو لم يحضر ولم يُدرّس تلك الكتب ، وهل أن ملكة الإجتهاد إلا تطبيقا للمباني الفقهية والأصولية ومناقشتها وهي لا تأتي إلا بالممارسة الطويلة والعميقة لا السطحية والسريعة كما يحلو للبعض إن يصور، ولأن من قضى من عمره سنة في تدريس الفقه خارجاً لكتاب الصلاة مثلاً لا يكون مجتهداً إلا في هذا الكتاب أي إنهُ يعدُّ مجتهداً متجزئاً لا مطلقاً ، فلا يجوز تقليدهُ بلا خلاف

 اقول :

التحق الشيخ اليعقوبي (دام ظله )  بجامعة النجف الدينية برعاية المرحوم السيد محمد كلانتر (ره) لانها المؤسسة الوحيدة التي كانت الدراسة فيها منتظمة نسبياً اما بقية المدارس الدينية فكانت لاتزال اشبه بالمعطلة بسبب تداعيات الانتفاضة الشعبانية واقتحام الجيش للمدن الثائرةa حيث عاث فيها بالفساد والتدمير وحتى في الجامعة التي كانت آمنة تقريباً لم يكن احد يجرأ على الدراسة في حرم الجامعة كما تنص عليه الوقفية خوفاً من إثارة حفيظة السلطة فكانوا الطلبة يدرسون في غرف السكن  مدة ولم يكن يتجاوز عدد طلبة الجامعة (11) طالباً.

ونظراً للحصيلة العلمية والثقافية التي كانت لدى سماحته فقد قبل السيد كلانتر (قده) المعروف بحزمه الشديد في الإلتزام بالمنهج الدراسي المخصص بالترتيب ان يبدأ سماحته الدراسة مباشرة من اللمعة واصول الفقه للمظفر وكان يأخذ درسي لمعة في اليوم ودرساً في الاصول وامتحن مباشرة بعد انتهاء تعطيل شهر رمضان في مكتب السيد الخوئي (قده) وكانت درجته (95%)، درس الاصول عند سماحة الشيخ محمد جواد المهدوي واللمعة عند الشيخ المهدوي وسماحة السيد حسن المرعشي وفي فترات معينة كان يأخذ درساً ثانياً في الاصول وثالثاً في اللمعة وبعد تعطيل رمضان 1413 شرع بدراسة الكفاية عند الشيخ المهدوي نفسه بعد اكمال كتاب الاصول وبدأ دراسة الرسائل للشيخ الاعظم الانصاري (قده) عند سماحة الشيخ محمد امين المامقاني واكملها بعد اكثر من ثلاث سنين وبدأ دراسة المكاسب في ربيع الاول 1414 عند المرحوم السيد محمد تقي الخوئي في مسجد الخضراء وأكمل عنده قسم المكاسب المحرمة وشيئاً من كتاب البيع حتى وافاه الاجل بحادث سيارة في صفر 1415 فحضر مقداراً آخر عند العلامة السيد علي السبزواري ثم درس الخيارات الى آخر الكتاب عند العلامة الشيخ محمد أمين المامقاني وخلال هذه الفترة كان يستثمر خلّو مجلس السيد الشهيد الصدر من المراجعين في أوائل مرجعيته فيسأله عن الكثير من الاراء العلمية التي يتلقاها في دروسه وتحصل عنده مناقشات عليها او تنقدح في الذهن من افكار وكانت لهذه المناقشات الاثر الكبير في صقل مواهبه العلمية.

تعلم من اساتذته (رحم الله الماضين وحفظ الباقين ) كلهم غير العلم الذي اخذه الالتزام بالتحصيل والمواظبة عليه بدقة والاحترام المتبادل والادب الرفيع الذي رسمته كتب الاخلاق للعلاقة بين المعلم والتلميذ.

لم يكن يفكر بالالتحاق بالبحث الخارج حتى يُكمل دراسة السطوح لكن استاذه الشهيد (قده) شجعه على الحضور بعد الانتهاء من نصف كتاب الكفاية فمن خلال المناقشات التي كان يجريها معه قال (قده) انك تستطيع ان تفهم مطالب البحث الخارج فلم يجد بداً من تلبية رغبة استاذه (قده) وتحقيق حلمه في ان يحضر البحوث العالية عند الاساتذة العظام وهو لا يتعارض مع دروسه الاخرى لانه (قده) كان يلقي بحث الاصول عصراً فابتدأ بالحضور في أواخر شوال 1414 (نيسان 1994) وكان في نهايات مطلب (استعمال اللفظ في اكثر من معنى) وبعد ايام بدا اول مطلب رئيسي وهو بحث المشتق الذي استمر ازيد من عام وقد قررّه سماحة الشيخ في مجلدين طبعا لاحقاً، واستمر حضوره عند استاذه (قده) حتى استشهاده في ذي القعدة 1419 وكان في مبحث النواهي، وفي (ذي الحجة 1415) بدأ حضور بحث الفقه عند سماحة آية الله السيد السيستاني وكان يباحث في كتاب الصوم حتى انهاه ودخل في كتاب الزكاة وكان سماحة الشيخ مواضباً على الحضور حتى انقطاعه في صفر 1420 وحضرت سنتين (1416-1418) بحث الفقه على كتاب المكاسب عند المرحوم الشهيد الميرزا علي الغروي (قده) كما التحقت ببحث استاذه الشيخ الفياض عندما بدأ في مبحث القطع (أي النصف الثاني من الاصول لاتمام ما بدأ به مع استاذه السيد الشهيد الصدر (قده) من النصف الاول فتحصل دورة أصولية كاملة وبقي معه اربع سنين (1417-1421).

درّس الفقه والاصول بجميع مراحل السطوح والمنطق والاخلاق والوعي الاجتماعي وله محاضرات كثيرة في ذلك طبع بعضها حيث كان يستثمر بعض المناسبات الدينية وبداية ونهاية المواسم الدراسية لاعطاء مثل هذه المحاضرات.

له ثلاث اجازات بالرواية احدها من السيد محمد كلانتر (ره) عن السيد السبزواري والسيد البهشتي وآغا بزرك  الطهراني (قدهم) وثانيها عن العلامة الدكتور حسين علي محفوظ الذي له اكثر من سبعين طريقا وثالثها عن السيد عبد الستار الحسني الذي له بعض الطرق النادرة.

اجتهاده:

شهد عدد من المجتهدين ببلوغ الشيخ اليعقوبي هذه المرتبة الرفيعة من العلم وابرز تلك الشهادات ما خطه يراع سماحة آية الله الدكتور الشيخ محمد الصادقي الطهراني (دامت بركاته) وهو مجاز بالاجتهاد من قبل المرحوم آية الله السيد الخوئي عام 1368 هـ – 1966 م فكتب بعد ان اطلع على الكتب الاستدلالية ما نصه:

(بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وبعد:

فاني راجعت كراريس فقهية للاخ المفضال آية الله الشيخ محمد اليعقوبي حفظه الله تعالى ودامت بركاته العالية فوجدته مجتهداً عريقا عميقا مطلعا متضلعاً فله العمل بما يستنبطه في الفقه الموسوم بين الفقهاء ولا سيما الذين يؤصلون القرآن في فتاواهم

والسلام عليه ورحمة الله

قم المقدسة

محمد الصادقي الطهراني

 

8 ذي الحجة الحرام 1424

واذا علمنا بأن بعض هذه الكتب ألف عام 1420 فهذا يعني حصول الملكة منذ ذلك التاريخ وهو ما كان يعتقده الشيخ في نفسه الا انه لم يكن يصرح به لعدم الحاجة اليه بوجود من يؤدي هذا الواجب الكفائي أعني لوازم الاجتهاد وآثاره ومراعاة لبعض القواعد الحوزوية ولم يُعلن ذلك الا من على منبر صلاة الجمعة في صحن الكاظمين بعد سقوط صدام يوم 22 صفر 1424 لحدوث الحاجة الى هذا المستند الشرعي للاعمال التي تتطلبها المرحلة الجديدة.

ومن شهد بالاجتهاد سماحة آية الله الشيخ محمد علي ﮔرامي القمي (دامت بركاته) وهو مجاز بالاجتهاد من سماحة آية الله الشيخ المنتظري (دام ظله الشريف) وقال ما نصُّه:

بسمه تعالى

من الواضح ان العلماء هم حماة الدين الحنيف ومدادهم هو الفاصل بين الحق والباطل ومن العلماء الشيخ الجليل اليعقوبي (دام ظله) فقد نظرت تسريحا وبعضها بالدقة بعض ابحاثه فيما اشرتم من كتبه الشريفة فرأيته دقيقاً جامعاً فرأيي انه دام ظله مجتهد فله العمل بما استبطه وفقه الله تعالى لمرضاته.

14 ذي القعدة 1424 هـ)

واما الدورة الفقهية التي لم يكملها الشيخ فيا استاذ الحوزة هل ان العلامة الحلي اكل دورة ام ان الشيخ الانصاري اكمل دورة ام ان السيد محمد باقر الصدر قد اكمل دورة كاملة كفاكم هذا الذي تزعمونه يا استاذ الحوزة واما البحث الخارج فهو قد حضر عند السيد اربع سنين والسيد السستاني اربع ايضا ومثلها عن الشخ الفياض وسنتين عن الشيخ الغروي تقريبا فلماذا الكذب يا استاذ الحوزة الم تعلم ان تعمد الكذب يسقط العدالة ؟

اما قولك :

(ولأن من قضى من عمره سنة في تدريس الفقه خارجاً لكتاب الصلاة مثلاً لا يكون مجتهداً إلا في هذا الكتاب أي إنهُ يعدُّ مجتهداً متجزئاً لا مطلقاً ، فلا يجوز تقليدهُ بلا خلاف)

 فهذا الامر عجيب ولو سلمنا به لم يجتهد احد لان الجميع لم يدرسوا البحث الخارج في القضايا السياسية ولا في القضايا الطبية مما يعني انه غير مجتهدين في هذا الباب ولايجوز تقليدهم كما قلت انت مولاي ان الاجتهاد يحصل بالملكة ولايهم كم المدة فهذا يختلف من عقل الى اخر والله يهب النعمة لمن يشاء كفاكم حسدا كفاكم

قال :.

 إن المتابع لمحاضرات وكلمات الشيخ اليعقوبي المسجلة ( الفيدوية ) يجدّها في الغالب عبارة عن نُقولٍ وتحليلٍ بسيطٍ يخلو من العمقِ والدقةِ والمتانةِ ، ونجد أخطاءً كبيرة وكثيرة على المستوى النحوي والبلاغي وكأنهُ ليس من أسرة خطابية أدبية ، مضافاً إلى الخلط الكثير بين القواعد والأصول وهذا في نحو 11 محاضرة سمعناها بتمعن هذا فضلاً إلى كون هذه المحاضرات مكتوبة ومقروء مسبقاً ، فكيف إذا كانت مرتجلة ، إن هذه الحقيقة تجعلنا نتنبه إلى كون الشيخ المهندس قد قل ضبطه عن المتعارف في الأوساط الحوزوية بين أهل العلم ، وهذه أحد موانع التقليد كما لا يخفى على الجميع .

اقول :

الدليل لطفا فننا نطالب به وما هي الاخطاء النحوية او البلاغية التي وقع بها واين الخلط الكثير بين القواعد والاصول ولو نحن تنزلنا الى ما انتم تنزلتم اليه لفضحنا ما خفي واثبتنا من الذي يخطا نحويا وبلاغيا وله ركاكة في الاصول  والقواعد او الفقه فالحمد لله الشيخ لانه متمكن وعارف لمستواه لم يسحب اي بحث او كتاب من السوق على عكس غيره والامر معروف لكل من يعرفه . ولا حاجة الى ذكر الاسماء او التصريح .

قال :

5. إن الشيخ اليعقوبي قد أعلن إجتهاده بعد سقوط نظام صدام بينما كان يفتي بمجموعة من الفتاوى المطبوعة التي كانت توزع في الأوساط الجامعية ( بعلم أجهزة الأمن والحزب العفلقي مما يثير بعض التحفظات ) فكيف لمن لم يتصد للإجتهاد والمرجعية بالتالي أن ينزل في الأسواق فتاوى يكتب في أعلاها ( فتاوى الشيخ اليعقوبي دام ظله ) ولدينا مجموعة تصل إلى سبعة أوراق تحت هذا العنوان وصلت وزعت على الطلاب في الجامعات العراقية وخاصة جامعات بغداد وبابل والبصرة ، علماً إن الشيخ وقتها كان ينفي إجتهاده .
اقول :

هذا الكلام ايضا كان للسيد فقد وزعت كراسته وكتبه في الاوساط الجامعية والشيخ له جهاده المعروف ضد قناة الشباب فهو الذي تكلم عندما خرست الالسن وكتب عندما جفت الاقلام وشارع المتنبي في تلك الفترة شاهد على ما اقول وانت تذكرني يالذين كانوا يتقولون على المولى الشهيد الصدر الثاني (رض) ببعض الاقاويل ويقولون عنه انه عميل ومجنون وحتى احدهم قد عمل قرص ليزري وبعد سقوط صدام فهذا ما زال يعيش في جاهليته وحلمه والحكم يوئذ لله رب العالمين هو حسبنا وانا اليه راجعون وانا اتحداك ان تأتي لي بكتاب واحد فيه اسم فتاوي الشيخ اليعقوبي بل كان يكتب طبقا لفتاوي السيد الصدر قدس سره يا استاذ الحوزة ولو تنزلنا فالشيخ كما قلنا لم ينفي اجتهاده بل انه لم يثبت اجتهاده والفرق واضح جلي يا استاذ الحوزة فهو يعتقد انه مجتهد ثبوتا لا اثباتا لانه في عهد صدام لا حاجة الى اعلان الاجتهاد لامور معروفة وكذلك انه توجد مجتهدين في النجف فلا حاجة الى الزيادة بل ان حكمت الشيخ موفقة في هذا الجانب يا استاذ الحوزة في النجف الاشرف .  واما الان فهو يرى من المصلحة التصدي لامور مذكورة في محلها فراجع لطفا .

قال:6

. إن المتأمل في كتب الشيخ اليعقوبي يجدُها عموماً مما لا يمكن أن يدل على المعيةٍ وفضلٍ كبيٍر مما عهدناهُ عند المجتهدين بل جلها مناقشات في الواضحات وهي لا تخفى على طالب السطوح المشتغل لا الفقيه الجامع للشرائط والذي يدعي المرجعية ويدعو الناس لتقليده.
 

اقول :

اين دليل مدعاك وقد اثبتنا  في الصفحات السابقة شهادة لمن قيم بحوث الشيخ يا استاذ الحوزة ومن هو الذي لديه المعية فانا  لم اجد اي احد في النجف فكلهم يناقشون بمناقشات اساتذتهم ولم يقدموا شيئا جديدا يا استاذ الحوزة

قال :

7. إن المعهود من إستقراء تاريخ المراجع في العصور المختلفة والمتاخرة خاصة يجدّ أن هؤلاء العلماء لم يتصدوا لمقام المرجعية إلا بعد إكمال المقدمات والسطوح بتمامها ودخولهم للبحث الخارج عن إستحقاق ، وإكمال البحث أو جلّهُ فقهاً وأصولاً ، ثم تدريسهم للخارج في الفقه والأصول وشياع إجتهادهم وتقرير ذلك من مراجع سابقين ثم طلب جملة من الفضلاء الكبار في الحوزة لتصديهم لذلك ، وإيكال ذلك لله في غالب الأمر حتى يبدأ العالم إعلان نفسه على أنه مجتهد ثم بعد ذلك بفترات طوال يتصدا للمرجعية ، وبعد أن يكثر طلابه وأتباعه من أهل الخبرة والفضل ممن يحضرون بحثه ، ويشير لهُ العلماء الكبار الحوزة العلمية والمدارس الدينية المحترمة التي لا تميل حسب الهوى ومصلحة السياسية النفعية ممن ليس أهلاً لذلك .وهاهي تواريخ علمائنا الأعلام بين أيديكم ولنمثل بالسيد الشهيد الصدر الأول قدس سره ، فالسيد الشهيد رغم نبوغه والمعيته المبكرة درس المقدمات والسطوح عند أخيه الأكبر السيد إسماعيل الصدر قدس سره ثم دخل الخارج عند العالم الورع الشيخ محمد رضا ال ياسين ثم عند مرجع الكبير السيد أبو القاسم الخوئي قدس سرهم وأنهى خلال 12 سنة في حضور أكثر الدورة الفقهية والأصولية ، ثم تصدى لإلقاء البحث بعد حصوله على شهادات وإجازات من أساتذته بأهليته لتدريس الخارج و إستمر بالقاء البحث لمدة ناهزت 11سنة أكمل خلالها دورة ونصف في الأصول ونحو دورة فقهية قبل إن يطبع التعليقة على منهاج الصالحين للمرجع الراحل الإمام الحكيم قدس سره والتي أهلته للتقليد ولم يزاحم المراجع العظام بل طرح مرجعيته كمرجعية طولية أي التقليد في مسائل التي يجيز المراجع العظام الرجوع لغيرهم فيها مع مراعاة الأعلم فالأعلم ، هذا وهو السيد الشهيد الصدر بفكره وعبقريته التي لا يختلف فيها أثنان ، فكيف بالشيخ اليعقوبي ببضع سنين يفعل ما عجز عنهُ المراجع بعقود ، إنها الطفرة التي لم تعدّ قانوناً طارئاً ضد قوانين مندل الوراثية إنما صارت – وللأسف الشديد – سمة عامة لأكثر الإختصاصات كالسياسة والإقتصاد والإجتماع وكذلك الفقه وأصبح من يملك بعض المقدمات والمعارف بتلك العلوم ينافس أهل الإختصاص بها وكأنها لعبة يلهو بها من شاء وهذا مما سوف يوشح مستقبل بلادنا وأمتنا بالضبابية ويخلط الأوراق في نظر البسطاء والسذج وأنصاف المتعلمين.
اقول:

ان المعلوم ان السيد قد درس المقدمات والسطوح بنفسه من دون استاذ خلاف لما يقوه استاذ الحوزة هذا وهو مجتهد قبل ان يبلغ سن التكليف  والامر عائد اليه هل يتصدى ام لا بحسب ما يراه من مصلحة بينه وبين الله وكذلك العلامة الحلي والشيخ قد اكمل الدورة الاصولية عند الفياض واعلن اجتهاده وقد شهد له الكثير وهذا يكفي ام انت ضد المبدعين المتفوقين واما باقي كلامك فلا حاجة الى التعليق لضحالته وتجاوزه لحدود الادب واللياقة بل ان بعض المجتهدين الموجودين والذين انت تدافع عنهم لايملكون دليلا على اجتهادهم فهم منقطعون عن البحث الخارج منذ سنين عديدة فكيف يمكن تقيمهم وما خفي اعظم ومن المعلوم ان الحياة تطورت ووجدت الكتب المطبوعة وهذا مما سهل كثيرا على المجتهد وهذا السيد محمد تقي المدرسي بلغ الاجتهاد بالعشرين من عمره ومثاله كثير اذن فلتذهب اشكالاتك الضحلة ادراج الرياح ويبقى الشيخ اليعقوبي نبراسا للعلم والتقوى . يا استاذ الحوزة

قال :

8. مضى الأن على تصدي الشيخ اليعقوبي نحو ثلاث سنوات على تصديه للمرجعية وهو ما يزال لحد هذا الوقت بلا بحث خارج ، وعليه فنناشدكم بالله تعالى هل شاهدتم أو سمعتم عالما يدعي المرجعية ولم يلقي بحثا خارجي ؟ وليس له طلاب كبار ؟ نعم هو ينتظر كما يقول مريديه ، وصول طلبة جامعة الصدر التابعة له إلى مستوى عالي حتى يبدأ إلقاء البحث عليهم ، أي أنه يخشى إلقاء البحث الخارج على عموم الحوزة مما يكشف حقيقة مستواه لعموم طلبة العلوم الدينية في العراق وخارجه .
اقول :

 الحمد لله الان الشيخ يعطي البحث الخارج وهو الوحيد  من المشهورين يعطي البحث الخارج ففي تاريخ كتابة هذا النقاش لا السيد السيستاني ولا الشيخ الفياض ولا السيد محمد سعيد الحكيم ولا بشير الباكستاني يعطون بحثا خارجا والبحث مفتوح لكل احد وحسب علمي بشرط تجاوز الامتحان لكي لا يدخله امثالك يا استاذ الحوزة من ركيكي التحصيل العلمي ولكي تثمر بذورهم . والبحث موجود مباشرتا في الانترنت يمكنك ان تحضره من هناك

قال :

9. إن الدعوى لتقليد اليعقوبي قد نالت بعض الرواج عند البسطاء وأنصاف المتعلمين ممن يحسنون الظن بكل حوزوي ، بل صار تقليده سياسياً من خلال توظيف طابع الحزب الديني الذي يمثلهُ ( جماعة الفضلاء ) وحزب الفضيلة وكلاهما إعتمدوا على واجهات دينية لم تكمل السطوح وجلهم من طلبة المقدمات ، بل وصل الأمر إلى حدٍ خطير حيث قام حزب الفضيلة بإجبار بعض الراغبين في العمل بتقليد الشيخ اليعقوبي كشرط في توظيفهم ( كما ينقل ذلك في بعض الدوائر الحكومية في البصرة ) ، وهنا يكمن الخطر في تسيس المفاهيم الفقهية وتحويلها إلى مشاريع وأدوات في يد الساسة والإنتهازين والذين إستغلوا قلة الوعي لدى بعض منتسبي الحوزة الجدد فضلاً عن البسطاء أو من ليس لديه ثقافة حوزوية أو قراءة لتاريخ رجالاتها وعلمائها ..
اقول :

ليس تيار الشيخ اليعقوبي من البسطاء ولا السذج ولا ينخدعون بكل حوزوي بدليل اننا لم ننخدع بك ولله الحمد ولم ننخدع باشكالات القوم اولك الذين يثيرون الشبهات على السيد المولى الشهيد الصدر الثاني (رضوان الله تعالى عليه )  وقولك تقليده سياسيا وان الذي يتعين لابد من ان يقلد اليعقوبي فهذا كذب محض ويحتاج الى دليل واترك الذين تعينوا عن طريق حزب الفضيلة الاسلامي يقررون اينا اصح كلاما وباقي كلامك لايهمني بعد ان رديت المهم منه

قال :

وأخيرا عصمنا الله من الزلل والخطأ وإتباع الباطل وختم لنا بالخير .
 

اقول

اي عصمة هذه فانت كالذي يستغيب  الناس ويقول اللهم لاتجعلها غيبة هذا فضلا عن ان بحثك مبتور من البسملة والتحميد لله والصلاة على محمد وال محمد فهل الشيطان انساك ام انها لاتليق بكم لانكم اعلى منها يا استاذ الحوزة !!!!

واخيرا اقول :

1- ربما سرنا في الكلام ببعض الخشونة في اللفظ وهذا انما رد اعتبار لمقام المرجعية المتمثلة بسماحة الشيخ اليعقوبي (دام ظله ) وماحكاة لاسلوب استاذ الحوزة لان العين بالعين والسن بالسن  والبادي اظلم

2_ اعتذر عن بعض الاخطاء التي ربما ترتكب في ثنايات المناقشة وذلك بسبب ان المناقشة كتبت بجرت قلم واحدة بل كتبة مباشرتا على الكومبيوتر ولم استخدم قلم وورقة

3_ اننا نتقبل اي رد على بريدنا koton1984@maktoob.com 

4_  نناشد كل من يجد بحوث او مقالات تشبه هذا المقال لاستاذ الحوزة ان يرسلها لنا عبر بريدنا لمناقشتها

                     واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مدونة الميمونة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “دفاعا عن الشيخ اية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي دامت بركاته”

  1. شكراً لك على هذا المجهود الرائع

    فضائح الحكومة العراقية

    http://aliraqi.maktoobblog.com/?post=232165

  2. واذا استطال الشيء قام بنفسه = ومديح ضوء الشمس يذهب باطلا

    ان القافلة تسير ولا يهمها عواء الكلاب

    السعد العراقي

  3. بسم الله الرحمن الرحيم

    شكراً اخي على هذا الراد اللطيف وشكرا على التوضيح واني والله سكون من اتباع الحق حيث ما كان والله ان اية الله العضمى سماحة الشيخ وارث علم ال الصدر المباركين المجاهدين على الحق

  4. السلاوم عليكم مارئي سماحتكم في التعامل مع الشركة الفرنسية(مونكو)والتي يكون المشترك فيها يدفع مبلغ قدرة(15)ورقةدولارمقابل تدفع لهوالشركةنسبة (35)بالمائة أرباح شهريةلمدةسنةغيرأن راس امال لايرجع فمارئي سماحتكم في حكم الارباح هل فيها أشكال شرعي

  5. بارك الله في كل من كتب ولكننا الى الان نعالني من انفسنا للأسف تركنا الدين واصبحنا ندخل في شخصية فلان والدفاع عن شخصية علان و و و والشيخ كذا قال كذا عن الشيخ كذا والعلامةفلان قال ان العلامة علان ان معلوماته الديني ضحلة او ما شابه

    انا اعرف ان الكثيرين سينقدون ما كتبته لكنني اجد من الضروري قوله لانني هنا في منبر حر وعلى اطرح وجهة نظري كما هي

    أخواني ياسفي ان اقول اننا بعدنا كل البعد عن صلب الدين واشتغلنا بانفسنا وبالدفاع عن انفسنا امام انفسنا

    اخواني الخقيقة المرة التي اراها امامي هي اننا اصبحنا للكفر اقرب

    الله يهديكم دعوا الشيوخ في حاله ومن اجتهد منهم فبارك الله فيه ونحن لن نجزيه فالله اعلم به ولن يزيد كلامنا او ينقصهم شيئا

    ادعوكم لاعمال العقل والتفكير العميق قبل الخوض في هكذا معامع



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتسى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك ياارحم الراحمين

اهلا بكم في مدونة الميمونة وباأراكم وافكاركم التي تنورونا بها